صحة الإنسان تعتبر الصحة رأس مال الإنسان الذي لولاه لما استطاع القيام بالأعمال اليومية، والنشاطات المختلفة، فالصحة الجيدة ركن من أركان الحياة الطيبة الهانئة، وهي التي بدونها لن يكون بمقدور الإنسان الالتفات إلى المقاصد الكبرى التي خلق الإنسان لأجلها، والسعي في هذه الحياة.
تتفرع الصحة العامة للإنسان إلى العديد من الأنواع المختلفة التي تتضافر فيما بينها مشكّلة نظاماً محكماً بديعاً، بحيث يكون لكل نوع من هذه الأنواع تأثير على الأنواع الأخرى. ومن هنا فإن الحفاظ على الصحة بمفهومها العام يتطلب من الإنسان بذل الجهد، وتهذيب النفس، وضبط الشهوات بشكل رئيسي، وفيما يلي تفاصيل أوفى عن هذا الموضوع.
صحه الانسان بشكل عام
تعرف الصحة على أنها تلك القدرة التي يكتسبها الفرد أو المجتمع والتي تؤهلهم لمواجهة مختلف التحديات التي تواجههم سواءً كانت صحية، أم نفسية، أم اجتماعية، أم غير ذلك. ووفقاً لتعريفات أخرى فإن عدم وجود مرض ما لا يعني أن الصحة وافرة، فالصحة أساساً هي الحالة التي تكتمل فيها ويتضافر كل من العقل، والجسد، مع الأنواع الأخرى. من أبرز أنواع الصحة والتي تلقى اهتماماً كبيراً من قبل الكثيرين هي الصحة البدنية، وهي تلك الصحة التي تنتج عن اتباع نظام حياتي محكم ومنظم، سواءً على مستوى التغذية أم على مستوى الحركة، إلى جانب الاهتمام بالأمور الأخرى كأخذ قسط كافٍ من النوم.